Notice: Undefined index: action in /home/oulmes/public_html/wp-content/themes/oulmes3/functions.php on line 2

Notice: Undefined index: action in /home/oulmes/public_html/wp-content/themes/oulmes3/functions.php on line 7

Notice: Undefined index: action in /home/oulmes/public_html/wp-content/themes/oulmes3/functions.php on line 12

Notice: Undefined index: action in /home/oulmes/public_html/wp-content/themes/oulmes3/functions.php on line 17

Notice: Undefined index: action in /home/oulmes/public_html/wp-content/themes/oulmes3/functions.php on line 22
الجماعة الحضرية اولماس

اخر الاخبار

التظاهرات



عقد مكتب مجلس إقليم أولماس اجتماعا يوم 15 أبريل 2021، برئاسة رئيس المجلس، وبحضور أعضاء المكتب ومديري إدارة المنطقة، وذلك بهدف تدارس النقاط المدرجة في جدول أعمالها…



بفضل الشراكة التي ابرمتها جماعة أولماس مع الوكالة الوطنية لأنعاش التشغيل و الكفاءات ، تم افتتاح الوكالة المحلية لهذا المرفق العمومي، و هو فضاء سيمكن من حشد الطاقات لتأهيل العنصر البشري و الاستجابة لحاجيات الشباب لولوج سوق الشغل و إنعاش…



تهيئة القاعة المغطاة لإستقبال التلميذات والتلاميذ المقبلين على اجتياز امتحانات الباكالوريا. نتمنى حظ سعيد للجميع. الباكالوريا

نبذة عن الجماعة

 

أولماس هي مدينة مغربية.  بلدية ريفية يسكنها حوالي 20000 نسمة ، تقع في الأطلس المتوسط. تشتهر منطقة أولماس بكونها المصدر الوحيد للمياه المعدنية الطبيعية الفوارة في المغرب ، بالإضافة إلى ثمارها من جميع الأصناف (تفاح ، إجاص ، خوخ ، كرز ، إلخ) ، السنديان العلماني ، سلالة محلية معروفة وطنيا بقري وكذلك سلالة أغنام متجانسة اللفظ (مهددة بالانقراض) … بالإضافة إلى ثراء تراثها الطبيعي ، تتمتع المنطقة الجبلية بهضاب عالية تتيح إمكانية التنزه والسياحة الجبلية…. نظرًا لتنوعه ، فإن النظام البيئي في أولماس هش ويعاني من التآكل والرعي الجائر وتدمير الأخشاب والزراعة الأحادية للحبوب والاستخدام المفرط للأسمدة والمبيدات بالإضافة إلى الاستغلال غير المنضبط للمياه الجوفية للأغراض التجارية أما بخصوص التسمية فقد تضاربت حولها عدد من الآراء إلا أن أقربها للقبول هو الذي يرى أن “والماس” تحوير طفيف لكلمة “ألماس” التي تعني بالأمازيغية الوسط، ولعل السبب الذي جعلنا نأخذ بهذا الرأي هو كون المنطقة نقطة وصل طبيعية بين عنصرين بشريين هما” زمور” و “زيان” من جهة، ومنطقة منخفضة تتوسط الجبال المسيجة للمركز من جهة أخرى